أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث فجر اليوم الأربعاء أن الحرب الحالية مع إيران لا تسير على غرار الحروب الأمريكية السابقة ولن تنتهي بالطريقة نفسها، مشدداً على أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك جميع أوراق القوة في المواجهة الحالية وعلى إيران اتخاذ قرار سريع.
وقال هيغسيث في تصريحات صحفية: "الرئيس ترامب يمتلك جميع أوراق القوة في المواجهة الحالية وعلى إيران اتخاذ قرار"، مضيفاً: "الرئيس ترامب يتمتع بقوة كبيرة وسيضمن إنهاء المواجهة مع إيران بشكل حاسم"، في إشارة تفهم على أنها استبعاد لسيناريوهات الحروب الاستنزافية الطويلة كحربي العراق وأفغانستان.
وأوضح الوزير أنه زار قوات أمريكية في إسرائيل وتحدث إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أنه لن يتطرق إلى فحوى المحادثات، وهو ما رجح مراقبون أنه تنسيق لضربات استراتيجية نوعية تتجاوز الردود الموضعية المعتادة، خاصة مع استمرار التوتر في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وتابع هيغسيث: "المهمة ضد إيران ليست كالحروب السابقة ولن تطول إلى ما لا نهاية"، مؤكداً أن ترامب منح إيران كل الفرص ويبقي على كل الخيارات مطروحة، وأن على طهران أن تتخذ القرار الصائب وتغير مسارها، وأن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز وإنما نحن.
.webp)
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض الثلاثاء: "نقدم أداء جيداً بشأن إيران ولم يبق أمامنا سوى اتخاذ القرار النهائي بخصوص الطريقة التي نريد أن ننتصر بها"، مضيفاً: "الأمور تسير على نحو جيد للغاية بخصوص إيران ولسنا بحاجة إلى أي مساعدة".
وأشار ترامب إلى أنه مستعد لوقف العمليات العسكرية ضد إيران في الوقت الحالي شرط ضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً، مؤكداً أن ذلك يمثل أولوية لواشنطن، وأن ما تدفعه الولايات المتحدة ثمن ضئيل مقابل منع الدولة الأولى الراعية للإرهاب من امتلاك سلاح نووي، وأن ارتفاع أسعار البنزين هو ثمن ضئيل ينبغي دفعه.
من جهته، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية للجزيرة إن الجيش الأمريكي حاضر في المنطقة وقوض قدرات الحرس الثوري الإيراني بشكل كبير، مؤكداً أن أكثر من 50 ألف عسكري منتشرين في الشرق الأوسط يواصلون العمل مع الشركاء لحماية الملاحة وقطع طرق إمداد الحوثيين.
وأكد المتحدث أن الحملة الأمريكية التي استمرت 38 يوماً قلصت قدرة إيران على تنفيذ عمليات خارج حدودها واستهدفت قواتها البحرية ومصانع الأسلحة وقدرات إطلاق الصواريخ البالستية والمسيرات، وأن الإجراءات منعت طهران من تصدير نفط بقيمة 25 مليار دولار.
0 تعليق